باز على رأس فوز كومو التاريخي
حقق كومو 1907 فوزاً تاريخياً في موسمه الأول بدوري أبطال أوروبا. وعلى ملعب Stadio Giuseppe Sinigaglia، فجر الخميس (22/10/2026) بتوقيت WIB، الفريق الذي يدربه Cesc Fàbregas سحق Manchester United 4-1 في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا 2026/2027.
نيكو باز كان النجم الأبرز في هذا الفوز. لاعب الوسط الأرجنتيني الشاب افتتح التسجيل لـ كومو بعد مرور دقيقتين فقط عبر تسديدة منحنية من حدود منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة لوكاس دا كونيا. هذا الهدف السريع جعل جماهير Sinigaglia تهتز ووضع يونايتد تحت الضغط مباشرة.
كيف ضاعف تفوقه بعد لحظات من الاستراحة. في الدقيقة 49، تلقى أناستاسيوس دوفيكاس تمريرة متقنة من باز ثم رفع الكرة فوق الحارس سين لامنس. وبعد ثماني دقائق، عاد باز ليسجل اسمه على لوحة النتائج — هذه المرة مستفيداً من خطأ في خط دفاع يونايتد قبل أن يطلق تسديدة يسارية لا تُصد. وأكمل خاكوبو رامون حفلة أصحاب الأرض برأسية في الدقيقة 76، قبل أن يسجل جوشوا زيركزي هدفاً ترفيهياً ليونايتد في الوقت بدل الضائع.

أزمة يونايتد تزداد عمقاً
هذه الهزيمة الساحقة تعمّق أزمة مانشستر يونايتد. الفريق الذي يدربه Michael Carrick يخوض أسوأ بداية موسم منذ 40 عاماً ويقبع الآن في المركز الـ20 في جدول مرحلة الدوري. وسجّل يونايتد فوزاً واحداً فقط في آخر 11 مباراة خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا.
حقيقة مخزية أخرى: أصبح يونايتد أول فريق إنجليزي يستقبل هدفاً في الدقيقتين الافتتاحيتين في مباراتين أوروبيتين متتاليتين — بعد أن سجل Pablo Barrios هدفاً في الدقيقة الأولى لصالح Atlético Madrid الأسبوع الماضي. ويواجه Carrick، الذي خاض المباراة بتشكيلة شهدت تدويراً واسعاً بسبب عاصفة الإصابات، ضغطاً كبيراً بشأن مستقبله، وسط حديث عن أن مواجهة Bournemouth نهاية الأسبوع قد تكون حاسمة.
أنستاسيوس دوفيكاس يواصل تألقه بتسجيله الهدف الثالث في ثلاث مباريات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم. في المقابل، استقبلت يونايتد ستة أهداف ولم تسجل سوى هدف واحد في آخر مباراتين أوروبيتين — وهو سجل يعكس هشاشة دفاع الشياطين الحمر.
كيف وصل ملايو إلى القمة
هذا الفوز رفع كومو إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات — رصيد كبير لفريق كان يلعب قبل سبع سنوات في الدرجة الرابعة لكرة القدم الإيطالية. وأشاد Fàbregas بعقلية لاعبيه الذين ظهروا بلا خوف في مواجهة نادٍ بحجم United.
بالنسبة لنيكو باز، عزز هذا الأداء مكانته كأحد ألمع المواهب الشابة في أوروبا. وشارك لاعب المنتخب الأرجنتيني مباشرة في ثلاثة من أهداف كومو الأربعة — هدفين وتمريرة حاسمة — ويُقال إنه يشعل المنافسة على دور صانع الألعاب في تشكيلة الأرجنتين.
وسيسعى كومو بعد ذلك للحفاظ على الزخم مع استمرار المنافسة، في حين يجب على يونايتد النهوض سريعًا إذا لم يكن يريد الخروج مبكرًا من سباق بطاقة الدور المقبل.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!