اندلاع الحريق أثناء استعداد السفينة للرسو

تعرضت سفينة نقل الركاب (KMP) "باتو ماندي" لحريق في المياه المحيطة بجزيرة ميراك بيسار بمدينة سيليغون بمقاطعة بانتين، مساء الثلاثاء (20/10/2026). ووقع الحادث بينما كانت السفينة العاملة على خط العبور باكويهيني–ميراك في طور مناورة الرسو باتجاه الرصيف السادس بميناء ميراك.

وفي بيان رسمي، ذكرت شركة "بي تي إيه إس دي بي إندونيسيا فيري" (ASDP) أن السفينة أبحرت من ميناء باكويهيني في لامبونغ عند الساعة 14:52 بتوقيت غرب إندونيسيا تقريباً. وفي قرابة الساعة 16:15، رصدت الفرق الأرضية شرارات نار في الجزء الخلفي من السفينة، وتحديداً في الطابق العلوي المخصص لنقل المركبات الصغيرة.

احتراق سفينة في ميناء ميراك ونجاة 89 راكباً دون خسائر بشرية
Penumpang berkumpul di dek KMP Batu Mandi saat proses evakuasi darurat berlangsung di perairan Merak, Selasa (20/10/2026).

إجلاء 89 راكباً دون تسجيل خسائر في الأرواح

أفادت التقارير بوجود 89 راكباً من المشاة على متن السفينة. وتم إجلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم بنجاح، ووفقاً للمعلومات الأولية لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء الحادث.

ويُقدر عدد المركبات الموجودة على متن السفينة بالعشرات، إلا أن الحصيلة الدقيقة للمركبات وسائقيها والركاب لا تزال قيد التحقق والتدقيق.

وأظهرت المشاهد المتداولة تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود من هيكل السفينة، فيما أفادت التقارير بإجلاء عدد من الركاب في ظروف طارئة عبر النزول بالحبال من جانب السفينة لإنقاذ أنفسهم.

استنفار الفرق المشتركة والتحقيق في الأسباب

متابعةً للحادث، تم الدفع بفرق مشتركة من سلطات الميناء والوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ (باسارناس) والشرطة والوكالة الإقليمية لإدارة الكوارث ومديرية الشرطة البحرية والجوية بشرطة بانتين إلى الموقع للتعامل مع الحريق وعمليات الإجلاء.

وقال رئيس العلاقات العامة بشرطة مقاطعة بانتين، العقيد مارولي أخيليس هوتابيا، إن عمليات الإجلاء لا تزال جارية فيما يواصل الضباط حصر البيانات والتحقيق في سبب الحريق، مضيفاً: "حتى اللحظة، لا تزال أعداد المتضررين وأسباب الحريق قيد التسجيل والتحقيق الإضافي".

من جانبها، أكدت الأمينة العامة لشركة ASDP، ويندي أندالي، أن سلامة الركاب وطاقم السفينة تمثل الأولوية القصوى للشركة، مشيرة إلى أن الشركة ستدعم تحقيقات الجهات المختصة وستوافي الجميع بالمستجدات بشكل دوري.

المسار الأكثر ازدحاماً بين جزيرتي جاوة وسومطرة

يُعد مسار العبور ميراك–باكويهيني شريان الربط الرئيسي بين جزيرتي جاوة وسومطرة، حيث يخدم يومياً آلاف المسافرين والمركبات. وقد حظي حادث الحريق في هذا الممر المزدحم باهتمام واسع نظراً لاحتمالية تأثيره على حركة الملاحة والتنقل.

وحتى كتابة هذا الخبر، لا تزال عمليات التعامل مع الحريق مستمرة. وتهيب السلطات بالمواطنين انتظار البيانات الرسمية من الجهات المعنية وعدم تداول معلومات غير مؤكدة.