مراسم تسليم المنصب في مقر الهيئة بجاكرتا
سلّم وزير الداخلية محمد تيتو كارنافيان منصب رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الحدود (BNPP) إلى الفريق أول في الجيش الإندونيسي مارولي سيمانجونتاك. وأقيمت مراسم تسليم واستلام المنصب في مقر الهيئة بالعاصمة جاكرتا، يوم الاثنين (19/10/2026).
ويأتي هذا التغيير في القيادة عقب أداء مارولي اليمين الدستورية أمام الرئيس برابوو سوبيانتو نائباً لقائد القوات المسلحة الوطنية الإندونيسية ورئيساً للوكالة الوطنية لإدارة الحدود والمناطق النائية (BNPPDT) في القصر الرئاسي بجاكرتا يوم الخميس (15/10/2026). وكان هذا التنصيب إيذاناً بتحول هيئة (BNPP) رسمياً إلى (BNPPDT).
وأعرب تيتو عن أمله في أن تسهم خبرة مارولي في السلك العسكري في تعزيز أداء مهام المؤسسة. وقال تيتو في تصريح له يوم الاثنين: «أعقد آمالاً كبيرة على قيادة الفريق أول مارولي، الذي يتمتع بخبرة واسعة ويشغل حالياً أيضاً منصب نائب قائد الجيش، في جعل مهام الهيئة أكثر فاعلية مع إضافة المناطق المتأخرة (النائية)».
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الهيئة، تضمنت فعاليات المراسم تلاوة المرسوم الرئاسي، وتوقيع محضر التسليم والتسلم، وإلقاء كلمتين من وزير الداخلية ورئيس الهيئة الجديد، إضافة إلى التعريف بمسؤولي الهيئة.
تسمية جديدة ومهام موسعة
وسّع تغيير التسمية من (BNPP) إلى (BNPPDT) نطاق صلاحيات ومهام الهيئة، فإلى جانب إدارة المناطق الحدودية للدولة، باتت المؤسسة تشمل الآن إدارة المناطق النائية والمتأخرة إنمائياً.
من جهته، أكد مارولي عزمه مواصلة البرامج القائمة مع تطويرها وفق النطاق الموسع للهيئة، وقال: «سنواصل ما تم البدء فيه والمشاريع قيد التنفيذ حالياً، كما سنعمل على ترقية ما يتطلب التطوير والتحديث».
وأوضح تيتو أنه يعرف مارولي منذ فترة طويلة وتربطهما علاقة وطيدة، معتبراً أن الجمع بين منصبي نائب قائد الجيش ورئيس الهيئة من شأنه تعزيز فاعلية إدارة المناطق الواقعة تحت مسؤولية المؤسسة.
الولاية والمهام: من التنمية والرفاهية إلى المعابر الحدودية
وأوضح تيتو أن المهمة الأساسية للهيئة تتمثل في تنمية وتطوير المناطق الحدودية لتحقيق الرفاهية والعدالة لسكان المناطق الأطراف في إندونيسيا، مؤكداً أهمية تحسين مستوى معيشة أهالي الحدود لتعزيز الروح الوطنية والولاء.
وأشار تيتو إلى أن المناطق الحدودية تعمل أيضاً كمنطقة عازلة لمواجهة أي تسلل محتمل من الخارج، سواء عبر المسارات البرية أو البحرية، فضلاً عن مسؤولية الهيئة في حل وتسوية القضايا والنزاعات الحدودية مع دول الجوار.
كما تعد إدارة مراكز المنافذ الحدودية الدولية (PLBN) جزءاً رئيسياً من ولاية الهيئة، بهدف تحويل تلك المنشآت الحيوية إلى مراكز نمو اقتصادي جديدة في المناطق الحدودية.










لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!