ما هو الدوخة الوهطية (Vertigo)
الدوار (Vertigo) هو إحساس بالدوخة يجعل الشخص يشعر وكأنه هو أو ما حوله يدور، في حين أنه ثابت لا يتحرك. وقد تستمر هذه الحالة من بضع ثوانٍ إلى ساعات عديدة، وهي تعطل النشاط اليومي بشكل كبير.
تشمل الأعراض العامة لدوار الدوخة الإحساس بالدوران، وفقدان التوازن، والغثيان والقيء، والتعرق، وحركات العيون غير الطبيعية (الرأرأة)، والصداع. وليس الدوار الدوخة مرضًا قائمًا بذاته، بل هو عرض لاضطراب في نظام التوازن في الجسم، وخاصة في الأذن الداخلية.
الأسباب الشائعة للدوار الدوامي
السبب الأكثر شيوعًا لدوار الدوار (الفرتاغو) هو BPPV (الدوار الوضعي الانتيابي الحميد)، وهي حالة تحدث عندما تنفصل بلورات صغيرة من كربونات الكالسيوم تسمى الأوتوكونيا في الأذن الداخلية. وفقًا لوزارة الصحة، حوالي 50 بالمئة من حالات BPPV لا يُعرف سببها، في حين يرتبط الباقي بصدمات الرأس والتهاب العصب المسؤول عن التوازن.
تشمل الأسباب الأخرى مرض مينيير الذي يسبب دوارًا متكررًا مصحوبًا بطنين في الأذن وتراجع في السمع، والتهاب العصب الدهليزي الذي يتمثل في دوار حاد مفاجئ، بالإضافة إلى التهاب اللمف التيهي أو التهاب الأذن الداخلية. ويمكن أن يؤدي الصداع النصفي الدهليزي أيضًا إلى نوبات دوار مصحوبة بصداع وحساسية تجاه الضوء والصوت.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت Kemenkes أن الدوخة الدوّامة (الفرطيغو) يمكن أن تُثار بفعل آثار جانبية لأدوية معينة مثل أدوية النوم ومضادات القلق، أو تغيرات الضغط أثناء الغوص، أو الحساسية، أو اضطرابات القلق، أو إصابات الرأس، إلى تغيرات الهرمونات أثناء الحمل. ونظرًا لتعدد أسبابها، يظل التشخيص من الطبيب ضروريًا.
كيفية التعامل مع الدوخة الوهمية (فيرتيغو)
عندما يحدث الدوار (الفرتtigو)، اجلس أو استلقِ فورًا لتجنب السقوط. حرّك رأسك ببطء وتجنب التغييرات المفاجئة في وضعية الجسم، مثل النهوض من السرير بشكل تدريجي. استخدم عدة وسائد لرفع مستوى الرأس قليلًا أثناء النوم.
في حالة BPPV، يمكن للطبيب إجراء مناورة إبلي (Epley)، وهي سلسلة من حركات الرأس المحددة لنقل بلورات الكالسيوم إلى مكان لا يسبب الأعراض. كما يمكن للطبيب وصف أدوية تخفيف الدوخة، أو أدوية ضد الغثيان، أو التوصية بإعادة تأهيل الدهليزي، وهي علاج طبيعي متخصص لتدريب نظام التوازن في الجسم.
في المنزل، تأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب كمية كافية من الماء للوقاية من الجفاف، وإدارة التوتر، لأن الإفراط في التوتر قد يفاقم الدوار. إذا شُخّصت بمرض مينيير، فقلل من استهلاك الملح وتجنّب الكحول. ولا تتناول أدوية مضادة للدوار دون توصية من الطبيب، لأن العلاج يعتمد على السبب.
متى تجب استشارة الطبيب؟
بعض حالات الدوار تختفي من تلقاء نفسها، لكن الفحص الطبي يظل ضروريًا إذا تكررت الشكاوى أو استمرت لفترة طويلة أو صاحبها قيء واضطراب في المشي. ويجب التوجه فورًا إلى المنشأة الصحية إذا صاحب الدوار صداع شديد أو رؤية مزدوجة أو ضعف في الأطراف أو صعوبة في الكلام أو فقدان consciousness.
قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلات عصبية أكثر خطورة مثل السكتة الدماغية. لا تؤجل فحص نفسك لدى الطبيب حتى تُعرف السبب الدقيق للدوار وتُعالج بشكل مناسب.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!