باهليل: مضاعفة سفن نقل الوقود والمخزون الوطني آمن لمدة 16-18 يوماً

اتخذت الحكومة خطوات طارئة لاستعادة توزيع الوقود المتعثر في عدة مناطق. وأمر وزير الطاقة والثروة المعدنية والوزير المنسق لشؤون التكرير وانتقال الطاقة، باهليل لاهاداليا، شركة النفط الحكومية 'بيرتامينا' بالمسارعة لزيادة ومضاعفة أسطول سفن نقل الوقود.

وركزت التوجيهات على تسريع عمليات الشحن من جاوة الشرقية إلى بالي، التي شهدت خلال الأيام الأخيرة طوابير طويلة أمام محطات الوقود بسبب عوائق الشحن البحري. ونقل باهليل هذه التعليمات عقب اجتماع تنسيقي في مقر وزارة الطاقة في جاكرتا يوم الجمعة (16/10/2026).

وقال باهليل في تصريح رسمي: 'لقد أصدرت تعليمات لهم بمضاعفة السفن فوراً لتجنب أي أوضاع غير مرغوبة في المناطق وتسريع وتيرة الإمدادات'.

المشكلة في التوزيع وليست في المخزون

أكد باهليل أن صمود مخزون الوقود الوطني يتراوح حالياً بين 16 إلى 18 يوماً من الاستهلاك الوطني بناءً على تقارير بيرتامينا. وعلى الرغم من انخفاض هذا الرقم عن المستوى السابق البالغ قرابة 20 يوماً، إلا أن الحكومة طمأنت بأن الاحتياطي ما زال يلبي المعيار الأدنى المعتمد لأمن الطاقة.

وأضاف باهليل في مقر الوزارة بجاكرتا الجمعة (16/10/2026): 'تلقيت للتو تقريراً من بيرتامينا يؤكد أن مخزون الوقود الوطني يكفي 16-18 يوماً، لذا فإن المخزون الوطني آمن إن شاء الله'.

وأوضح باهليل أن المشكلة على أرض الواقع ناتجة كلياً عن عقبات لوجستية فنية في الشحن بين الجزر، وليس بسبب نقص المخزون أو تعطل المصافي، مشدداً: 'لا توجد مشكلة في المخزون ولا في عمل المصافي، بل المشكلة تكمن في خطوط التوزيع؛ ولهذا نعمل على إضافة سفن'. وتتوقع الحكومة بتفاؤل إعادة رفع احتياطي الوقود الوطني ليبلغ مستوى الأمان عند 20 يوماً من الاحتياج الوطني خلال نحو أسبوع.

ضغوط على وقود بيرتاليت واحتكار للديزل المدعوم

وأوضح باهليل أن تراجع صمود المخزون تركز في بنزين 'بيرتاليت' (أوكتان 90)، نتيجة تحول نمط استهلاك المستهلكين من أنواع الوقود ذات الأوكتان الأعلى، مثل أوكتان 92 وأوكتان 95، إلى الوقود المدعوم بسبب فروق الأسعار. وقال: 'أوكتان 92 و95 و98 لا تواجه مشكلات، وتراجع المخزون إلى 16-18 يوماً حدث فقط في أوكتان 90'.

وبالإضافة إلى مسألة التوزيع، كشف باهليل عن شبهات في تخزين واحتكار الديزل المدعوم، وهو ما فاقم الطوابير أمام بعض المحطات، مشيراً: 'يتم تجميع الديزل المدعوم وإعادة بيعه بالأسعار الصناعية، على الرغم من أن الدولة هي التي تتحمل تكلفة الدعم'. وأكدت الحكومة ضرورة التنسيق مع الشرطة لاتخاذ إجراءات قانونية ضد أي انتهاكات محتملة في ظل أزمة نقص الوقود في بعض المناطق.

وحضر الاجتماع التنسيقي رئيس هيئة دانانتارا (BPI Danantara) روزان روسلاني، ومديرها التنفيذي دوني أوسكاريا، وقائد الشرطة الوطنية سويودي أريو سيتو، ونائب رئيس مجلس النواب سوفمي داسكو أحمد. ويوم الخميس (15/10/2026)، أشار باهليل إلى أن طوابير الوقود في بالي بدأت بالانفراج، ورغم أن التعافي لم يكتمل كلياً بعد، إلا أن الإسراع في حركة السفن سيكون العامل الحاسم لاستعادة الوضع الطبيعي بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة.