ما هو البواسير وأنواعه
البواسير، التي تُعرف طبياً باسم hemorrhoids، هي تضخم وانتفاخ الأوردة مع الأنسجة المحيطة بفتحة الشرج نتيجة الضغط الزائد. يعتبر كثير من الناس أمراً محرجاً مما يجعلهم يترددون في طلب العلاج، بينما التعامل المبكر مع الحالة يمكن أن يمنع تفاقمها.
بشكل عام، تنقسم البواسير إلى نوعين. البواسير الداخلية تحدث داخل المستقيم وعادةً لا تسبب ألمًا، لكنها غالبًا ما تصاحبها نزيف أثناء التبرز. أما البواسير الخارجية فتظهر حول الشرج وتميل إلى التسبب في ألم وتورم وإحساس بانتفاخ عند الجلوس.
أعراض البواسير التي يجب التعرف عليها
أبرز أعراض البواسير هو خروج دم بلون أحمر فاتح أثناء التبرز أو بعده، وعادةً دون ألم في حالة البواسير الداخلية. أما في البواسير الخارجية، فيشعر المريض بألم وانزعاج، وتورم حول فتحة الشرج، إضافة إلى ظهور كتلة تتحسس أو تؤلم عند اللمس.
من الأعراض المصاحبة الأخرى الشائعة الشعور بالحكة والتهيج في المنطقة المحيطة بالشرج، والإحساس بالحرقان، بالإضافة إلى وجود مخاط في البراز. ورغم أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون غير خطيرة، فإن النزيف المتكرر يظل يستوجب الفحص لدى الطفل لضمان عدم وجود أمراض أخرى أخطر.
أسباب البواسير وعوامل الخطر
السبب الرئيسي للبواسير هو الضغط الزائد على الأوعية الدموية في منطقة الشرج. وقد ينشأ هذا الضغط من عادة الحزر الشديد أثناء التبرز، أو الجلوس الطويل في المرحاض، فضلاً عن الإمساك المزمن الناتج عن نظام غذائي قليل الألياف. كما أن الإسهال المطوّل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالبواسير.
تشمل عوامل الخطر الأخرى الحمل بسبب التغيرات الهرمونية وضغط الجنين، والسمنة، وحمل الأوزان الثقيلة بشكل متكرر، وقلة النشاط البدني، وعامل العمر بسبب ضعف أنسجة الجسم مع التقدم في السن. ويُقدَّر أن ما بين 50 و66 بالمئة من الناس قد أصيبوا بالبواسير في مرحلة ما من حياتهم.
كيفية علاج البواسير والوقاية منها
يبدأ علاج البواسير عمومًا بتغيير نمط الحياة. تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والمكسرات والحبوب لتليين البراز، وشرب كمية كافية من الماء، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الجلوس لفترات طويلة، وعدم الإجهاد الشديد أثناء التبرز. لتقليل التورم والألم، قد يوصي الطبيب بمرهم أو كريم معين.
إذا لم تتحسن الشكوى، تتوفر إجراءات طبية مثل ربط الشرايين بالمطاط أو العلاج بالتصليب، وفي الحالات الشديدة جداً سيوصي الطرب بالجراحة. احذر من المضاعفات مثل فقر الدم الناتج عن النزيف المتكرر، وتجلط الدم، والعدوى. لا تتردد في استشارة الطبيب أو المرفق الصحي إذا كانت أعراض البواسير تعيق النشاط اليومي أو لا تتحسن.






لا توجد تعليقات بعد. كن الأول!