حمض الفوليك: الدرع الأول لحماية الجنين

حمض الفوليك هو العنصر الغذائي الأكثر أهمية في بداية الحمل. يلعب هذا العنصر دوراً في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي (neural tube defect)، وهي تشوهات في دماغ الجنين وعموده الفقري تبدأ بالتشكل في أول 28 يوماً بعد الإخصاب — حين لا تكون كثير من النساء حتى قد أدركن أنهن حوامل.

تُنصح المرأة التي تخطط للحمل بتناول 400–800 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً حتى بلوغ الحمل ثلاثة أشهر. ويمكن الحصول على حمض الفوليك الطبيعي من الخضروات الورقية والبقوليات وحبوب القمح والبرتقال، لكن المكملات غالباً ما تُعطى لأنها أسهل امتصاصاً من قبل الجسم.

الحديد والكالسيوم للأم والجنين

يُعدّ الحديد ضرورياً لتكوين خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى جميع أنحاء جسم الأم والجنين. ويؤدي نقص الحديد إلى فقر الدم الذي يُسبّب للأم الحامل إرهاقاً مستمراً ودواراً وضعفاً وشحوباً. وتبلغ حاجة الحامل من الحديد نحو 27 mg يومياً.

وفي الوقت نفسه، يحتاج الجنين إلى 1.000 mg من الكالسيوم يومياً لتكوين عظامه وأسنانه، بدعم من فيتامين D الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم. ومن مصادر الكالسيوم الحليب والزبادي والتوفو والتيمبي والخضروات الورقية الخضراء والسردين. ويمكن الحصول على فيتامين D من الأسماك والبيض والتعرّض لأشعة الشمس في الصباح.

بروتين، يود، وDHA

71 جرامًا من البروتين يوميًا تدعم نمو أنسجة الجنين وعضلاته، بينما يُعدّ 220 ميكروجرامًا من اليود يوميًا ضروريًا لوظيفة الغدة الدرقية ونمو دماغ الطفل. ويُهدّد نقص اليود بتعطيل نمو الجنين.

أحماض أوميغا-3 الدهنية (DHA) بنحو 200–300 ملغ يومياً تساعد على نمو دماغ الجنين والجهاز العصبي وحاسة البصر. ومن مصادر DHA الأسماك البحرية مثل السلمون والسردين.

نصائح لتلبية الاحتياجات الغذائية أثناء الحمل

مفتاح تلبية الاحتياجات الغذائية هو اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن العناصر يومياً، وليس تناول ضعف الكمية. كما توفر الحكومة برنامج Pemberian Makanan Tambahan (PMT) للنساء الحوامل المحتاجات، إضافة إلى أقراص مكملات الحديد للوقاية من فقر الدم.

الفحوصات الروتينية للحمول لدى الطبيب أو القابلة ضرورية لمراقبة الحالة التغذوية للأم والجنين. وإذا كان هناك شك بشأن المكملات، فاستشيروا مقدمي الرعاية الصحية أولاً — لا تتناولوا مكملات بجرعات عالية دون توصية طبية.